الشيخ فخر الدين الطريحي

153

مجمع البحرين

والهيثم بن أبي مسروق النهدي من رواة الحديث ( 1 ) . باب ما أوله الواو ( واد ) قوله تعالى : وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت [ 81 / 8 ] الموؤودة بنت تدفن حية ، وكانت كندة تدفن البنات . وعن الصادق ع وإذا الموؤودة سئلت بفتح الميم والواو قيل والمراد بالموؤدة الرحم والقرابة وإنه تسأل قاطعها سبب قطعها ( 2 ) وعن ابن عباس إنه قال : هو من قتل في مودتنا أهل البيت ( 3 ) وعن أبي جعفر ع قال : يعني قرابة رسول الله ص ومن قتل في جهاد وفي الخبر أنه نهى عن واد البنات أي قتلهن ، لأنهم كانوا في الجاهلية يدفنونهن وهن حيات في التراب . والتؤدة بضم التاء كهمزة من الوئيد ، وهي السكون والرزانة والتأني والمشي بثقل ، ويقال التؤدة محمودة في غير أمر الآخرة ، أما فيه فلا ، يشهد له قوله فاستبقوا الخيرات وسارعوا إلى مغفرة من ربكم . ويقال اتأد في مشيته أي اقتصد . واتئد في أمرك : أي تثبت ، وأصل الياء واو . ( وتد ) قوله تعالى : وفرعون ذو الأوتاد [ 38 / 12 ] جمع وتد بالكسر وهو أفصح من الفتح ، قيل كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض أو على خشب ووتد يديه ورجليه

--> ( 1 ) اسم أبي مسروق عبد الله النهدي ، والهيثم كوفي قريب الأمر له كتاب نوادر انظر رجال النجاشي ص 341 . ( 2 ) البرهان ج 4 ص 431 . ( 3 ) البرهان ج 4 ص 431 .